زاد الأسرة السعيدة

زاد الأسرة السعيدة

منتدى يعتني بكل ما يحتاجه المسلم لإسعاد أسرته في الحياة الدنيا وفي الآخرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» تعلم اللغة الانجليزية بكل سهوله ويسر
الأربعاء يونيو 05, 2013 7:53 pm من طرف أم جمانة

» موقع للدروس والفتاوى اسمه " رمضان "
الخميس يوليو 19, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» هؤلاء هم خصماؤك غداً
الإثنين يوليو 16, 2012 3:06 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» خبيئة العمل الصالح
الإثنين يوليو 16, 2012 11:53 am من طرف رشيد محمد ناصر

» كثرت في الآونة الأخيرة الصلاة على الكراسي فما كيفيتها؟
الثلاثاء يوليو 10, 2012 11:06 am من طرف رشيد محمد ناصر

» مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت رحمه الله
الثلاثاء يوليو 10, 2012 8:37 am من طرف رشيد محمد ناصر

» رحلة بخريطة مصورة لتعلّم مناسك الحج
الأحد يوليو 01, 2012 10:24 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
الخميس يونيو 21, 2012 9:57 am من طرف رشيد محمد ناصر

» ما لهم ولمعاوية رضي الله عنه
الأربعاء أبريل 04, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» الرويبضة يتطاول على سيدنا معاوية
الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:26 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» غيرة الزوج بين الأصل الممدوح والقالب المذموم
الإثنين فبراير 20, 2012 10:07 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أخاف على ولدي من عصبيتي
الخميس يناير 19, 2012 1:47 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» استثمار اللعب لتنمية ذكاء الطفل
الخميس يناير 19, 2012 11:44 am من طرف رشيد محمد ناصر

» فطنة رجل .. مَن الذكي ؟؟ الرجل أم المرأة
الخميس ديسمبر 29, 2011 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» قلعة الشيخ مقبل " دمّاج " تستغيث
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 1:19 pm من طرف رشيد محمد ناصر

الإبحار
روابط مهمة
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حكم مراسلة و مهاتفة المخطوبة أو المرأة الأجنبية عموما
برنامج تعليم الأطفال من القراءة إلى القرآن (من ثلاث سنوات)
في حكم تخاطب الزوجين بألفاظ الوقاع الصريحة حال الجماع / فركوس
كيفية الذبح الشرعي للأنعام
حكم استمناء الزوج تجنباً للمشاكل مع زوجته
أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
حكم الهبة المشروطة بقرض ربوي ( السكن التساهمي )
تعرّف على شخصيتك من خلال برجك
نجاسات الأطفال ما حكمها ؟
ملخص كتاب حل المشاكل الزوجية

شاطر | 
 

 مقتطفات من كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار )    الأحد نوفمبر 14, 2010 12:15 pm


كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار ) لابن القطعة
- وهو اسماعيل بن نصر بن عبد المحسن السلاحي المعروف بابن القطعة
ونسخة الكتاب محفوظة في دار الكتب الظاهرية دمشق رقم 4188 نسخت في شوال سنة 1017 هـ
- وهو شرح قصيدة له في 84 بيتا يورد البيت والبيتين ثم يتبعه بالشرح . ويبتدئ فيه بابتلاء الانبياء عليهم السلام بنسائهم ( الاشرار ) كامرأة نوح ولوط عليهما السلام وهكذا يذكر نساء كل عصر إلى عصره !
- الدميري نقل نصوصا منه في كتابه ( حياة الحيوان ) .
- طبع في دار الجيل بيروت 1413 هـ بتحقيق رياض مصطفى العبدالله

وهذه صورة لمقدمة المؤلف والقصيدة بصيغة PDF ، حمّلها من هنا :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

----------------------------------

مقتطفات من كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار ) لابن القطعة

روي عن أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية ، وكان عمره ستا وثلاثين سنة – وكان له فرس ، فقال لقواده : بماذا يصلح هذا الجواد ؟
قالوا : يغزى عليه في سبيل الله تعالى
قال : لا
قالوا : فيطلب عليه العدو
قال : لا
قالوا : فماذا يصلح أيد الله الأمير ؟
قال : يركبه الرجل ، فيهرب من الجار السوء والمرأة السوء .

--------------------

· لقى عيسى عليه السلام إبليس – لعنه الله – وهو يسوق أربعة حمير عليها رحال ، فسأله :
ماتحمل ؟
قال : أحمل تجارة ، وأطلب مشترين .
قال : فماهي التجارة
قال : أما أحدها : فالجور
قال : من يشتريه ؟
قال : السلاطين .
قال : فما الثاني ؟
قال : الحسد
قال : من يشريه ؟
قال : العلماء
قال : فما الثالث ؟
قال : الخيانة
قال : من يشتريها ؟
قال : التجار
قال : فما الرابع ؟
قال : الكيد
قال : ومن يشتريه ؟
قال : النساء

--------------------

حكي عن بعض المشايخ أنه كانت له جارية سفيهة اللسان ، قليلة الإحسان ، وكانت تأخذ من عرضه وتؤذيه ، وما كانت تراقب الله فيه ، وكان من كبار المشايخ ... وكانت القراء تأوي إليه وتبيت عنده .
فسمعوها وهي تأخذ من عرضه وتستطيل عليه .
فقالوا له يوما : لم لاتبيعها وتستخلف يرها وتستريح مما أنت فيه من مكائدها وسوء فعالها ؟
قال : والله إني لأستحي من الله أن أبلى مسلما ً بها .

--------------------

وحكي أيضا ً أن بعض المشايخ كانت له زوجة سوء .. وكانت لاتزال تهينه في كل وقت ، وتأخذ من عرضه وهو صابر عليها .. فلما كان في بعض لأيام ، أخذ المصحف الشريف على عادته كي يقرأ .. فأول ما فتحه وجد فيه (يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ . ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) ، فوضع المصحف من يده على كرسيه ثم قال : اللهم لا تفعل ، اللهم لا تفعل ، اللهم لا تفعل ، أسألك بهذا الكتاب العزيز ، وبكل كتاب أنزلت ، وكل نبي أرسلت ، اللهم لاتفعل .. وجعل يقسم على الله تعالى ،

فقالت له زوجته : ما بك يارجل ؟ وماالذي دهاك ؟ فإني أراك تقسم على الله – سبحانه وتعالى – بهذه الأقسام ..؟
فقال : ياأمرأة ، وكيف لا أقسم وقد قال الله – عز وجل - : (أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) فإنني في هذه الدنيا التي هي ساعة لا أقدر أن أقاسمك فيها ، فكيف يكون في دار الأبد الأزلي ؟
قالت : يارجل لاتدع الله بهذا فإنني تائبة وإني لا أعود إلى مثل ذلك ، ولا أوذيك ، ولا أشغل لك قلبا ً ، ولا أضيق لك صدرا ً في الدنيا ولا في الأخرة إن شاء الله تعالى ، لعل الله سبحانه يجمع بيننا في الآخرة .

--------------------

حكي عن بعض الصالحين أنه كانت له زوجة ، وكانت سليطة اللسان عليه ، وكانت تبتليه بأشد البلاء فلما ماتت ، فوقف على قبرها وقال :
أشهدوا علي رحمكم الله أنها طالقة مني ثلاثا ً ؟
قالوا : ويحك إنها قد بانت منك ، وهى طالقة منك شئت أم أبيت ، فما يحتاج إلى ذكر ذلك ؟
فقال : بلى ، خيفة أن تكون زوجتي في الجنة ، فإني لقيت منها في هذه الدنيا إبتلاء ً شديدا ً ، والله سبحانه وتعالى – أكرم من أن يعذبني بها في الدنيا والأخرة .

--------------------

تنافرت إمرأة وزوجها إلى أسلم بن قتيبة فقالت : أبغضه والله لخصال فيه
فقال : وماهي ؟
قالت : هو قليل الغيرة ، سريع الطيرة . شديد العتاب ، كثير الحساب . قد أفل نخره ، وأدبر دفره . وهجمت عيناه ، وأضطربت رجلاه . يفيق سريعا ً ، وينطق وجيعا ً . يصبح خليا ً ، ويمسي رحياً . إن جاع جزع ، وإن شبع جشع .

--------------------

· نظر خالد بن صفوان إلى جماعته في مسجد البصرة فقال : ماهذه الجماعة ؟
قالوا : إن إمرأة تدل على النساء
فأتاها فقال لها : أريد امرأة ؟
قالت : صفها لي .
قال : أريد بكرا ً كفيت ، أو ثيبا ً . حلوة من قريب ، تحفه من بعيد ، كانت في نعمة فأصابتها حاجة ، فيها أدب النعمة وذل الحاجة ، إذا أجتمعنا كنا أهل دنيا ، وإذا أفترقنا كنا أهل آخرة .
قالت : قد أصبتها لك .
قال : وأين هي ؟
قالت : في الجنة ، فاصعد إليها .

--------------------

· عن زيد بن أسلم قال : خرج عطاء وسلمان أولاد يسار حاجين من المدينة ، ومعهما أصحاب لهما ، فأتوا منزلا ً فأنطلق سلمان وأصحابه لحاجتهم ، وبقي عطاء يصلي في منزلة . فدخلت عليه امرأة من الأعراب جميلة ، فأوجز في صلاته ثم قال لها : ألك حاجة ؟
فقالت : نعم
قال : وماهي ؟
قالت : قم فأصب مني فإني أردت ولا بعل لي .
فقال لها : إليك عني ولا تحرقيني ونفسك في النار .. والمرأة تراوده عن نفسه ، فجعل يبكي ويقول : إليك عني .. ثم أشتدد بكاؤه ، فلما نظرت المرأة إله ملت بكاءه .

فبينما هما في ذلك إذ أقبل سلمان ، فجعل يبكي في ناحية من الدار لبكائه .. وكان أصحابه يأتون رجلا ً رجلاً
، ويبكون ولا يسألون عن أمرهم ، حتى كثر البكاء . فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت ، وقام القوم فتفرقوا . فلبث سلمان بعد ذلك دهرا ً طويلا ً لا يسأل أخاه عن قصته وقصة المرأة ، وذلك إجلالا ً له ، وكان أسن منه .

--------------------

قال رجل لحياة بنت شريح : أريد أن أتزوج ، فما ترين ؟
قالت : كم المهر ؟
قال : مائه دينار
قالت : لاتفعل ، لك أن تتزوج بعشرة دنانير ، فإن وافقتك ربحت تسعين دينارا ً وإن لم توافقك تزوج أخرى ، فلا بد في عشرة نسوة أن توافقك امراة واحدة .

-----------------------------------------------------------

بعض الأحاديث الصحيحة

*** عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سعادة ابن آدم ثلاثة ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح ومن شقاوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء "
قال الألباني ( صحيح ) رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني والبزار والحاكم وصححه إلا أنه قال والمسكن الضيق

*** وعن محمد بن سعيد يعني ابن أبي وقاص عن أبيه أيضا رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ثلاثة من السعادة المرأة الصالحة تراها تعجبك وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك والدار تكون واسعة كثيرة المرافق وثلاث من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق "
رواه الحاكم وقال تفرد به محمد يعني ابن بكير الحضرمي فإن كان حفظه بإسناده على شرطهما
قال الحافظ محمد هذا صدوق وثقه غير واحد .

* المصدر : صحيح الترغيب والترهيب لمحمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -

*** ( كان من دعائه صلى الله عليه وسلم : اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من جارِ السُّوءِ، ومن زوجٍ تشيِّبني قبلَ المشيب، ومن ولد يكونُ عليّ رَبّاً، ومن مال يكونُ عليّ عذاباً، ومن خليلٍ ماكر عينَه تراني، وقلبُه يرعاني؛ إن رأى حسنة دفنها، وإذا رأى سيّئةً أذاعها ).
سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم 3137 لمحمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -.

* ----------------- من مصنف ابن أبي شيبة ------------------- *

المرأة الصالحة والسيئة الخلق

(1) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن عمرو بن يحيى بن جعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خير فائدة استفادها المسلم بعد الاسلام امرأة جميلة ، تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في ماله ونفسها ".
(2) حدثنا ابن علية عن يونس عن معاوية بن قرة عن أبيه قال قال عمر : " ما استفاد رجل أو قال عبد بعد ايمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان ثم قال : إن منهن غنما لا يحذى منه وإن منهن غلا لا يفدى منه ".
(3) حدثنا وكيع عن الاعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أبزي قال : "مثل المرأة الصالحة عند الرجل كمثل التاج المتخوص بالذهب على رأس الملك ومثل المرأة السوء عند الرجل الصالح مثل الحمل الثقيل على الشيخ الكبير".
(4) حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن فراس عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى قال : " ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم : رجل أعطى سفيها ماله وقال الله تبارك وتعالى : (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) ورجل كانت عنده امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها أو لم يفارقها ورجل كان له على رجل حق فلم يشهد عليه ".
(5) حدثنا ابن فضيل عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن عبد الله بن عمرو قال : " ألا أخبركم بالثلاث الفواقر ! قال : وما هن ؟ قال : إمام جائر ، إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر وجار سوء إن رأى حسنة غطاها وإن رأى سيئة أفشاها وامرأة السوء إن شهدتها غاضبتك وإن غبت عنها خانتك ".
(6) حدثنا جرير عن مغيرة عن جعدة بن هبيرة " كان إذا زوج شيئا من بناته خلا بها فينهاها عن سئ الاخلاق وأمرها بأحسنها ".
(7) حدثنا يزيد بن هارون قال نا شيبان قال أنا عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : " النساء ثلاثة : امرأة هينة لينة عفيفة مسلمة ودود ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقل ما يجدها ، ثانية : امرأة عفيفة مسلمة إنما هي وعاء للولد ليس عندها غير ذلك ، ثالثة : غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاء ولا ينزعها غيره ، الرجال ثلاثة : رجل عفيف مسلم عاقل يأتمر في الامور إذا أقبلت ويسهب ، فإذا وقعت فرج منها برأيه ورجل عفيف مسلم ليس له رأي فإذا وقع الامر أتى ذا الرأي والمشورة فشاوره واستأمره ثم نزل عند أمره ، ورجل جائر حائر لا يأتمر رشدا ولا يطيع مرشدا".

* ------------- من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي -------------- *

وعن عمارة بن خزيمة بن عمرو قال كنا مع عمرو بن العاصي في حج أو عمرة فلما كنا بمر الظهران إذا امرأة في هودجها واضعة يدها على هودجها فلما نزل دخل الشعب ودخلنا معه فلما كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان فإذا نحن بغربان كثيرة وإذا بغراب أعصم المنقار والرجل فقال " لا يدخل الجنة من النساء إلا كقدر الغراب في هذه الغربان " ، قال أبو عمر: الأعصم الأحمر. رواه الطبراني واللفظ له وأحمد ورجال أحمد ثقات.
وعن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " مثل المرأة المؤمنة كمثل الغراب الأبلق في غربان سود لا ثانية لها ولا شبه لها ومثل المرأة السوء كمثل بيت مزرق ظهره خرب جوفه كظلمة لا نور لها يوم القيامة والله إني لأخشى أن لا تقوم امرأة عن فراش زوجها مجانبة له إلا هي عاصية لله ولرسوله". رواه الطبراني وإسحاق بن يحيى بن لم يدرك عبادة وبقية رجاله ثقات.
وعن عبد الرحمن بن أبزى قال " قال داود للنبي صلى الله عليه وسلم كن لليتيم كالأب الرحيم واعلم أنك كما تزرع تحصد ومثل المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالمخوص بالذهب كلما رآها قرت بها عيناه ومثل المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير " . قلت فذكر الحديث وهو في المواعظ بتمامه. رواه الطبراني و رجاله رجال الصحيح

---------------------------------------------------

حدثنا أبو بكر قال نا أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب قال : أكريت الحجاج فدخلت المسجد الحرام فإذا عمر وجرير ، قال فقال عمر لجرير : يا أبا عمرو كيف تصنع مع نسائك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، إني ألقى منهن شدة ، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها ولا أقبل ابنة إحداهن في غير يومها إلا غضبن : قال فقال عمر : إن كثيرا منهن لا يؤمنن بالله ولا يؤمنن للمؤمنين ، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك ، قال فقال عبد الله بن مسعود ، وهو في القوم : "يا أمير المؤمنين ، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى ربه درءا في خلق سارة قال : فقيل له : إن المرأة مثل الضلع إن أقمتها كسرتها وإن تركتها اعوجت فالبس أهلك على ما فيهم "، قال فقال عمر لعبد الله : إن في قلبك من العلم غير قليل قالها ثلاث مرات ، زاد فيه بعض الصحابة أظنه سفيان : ما لم ير عليها حرمة في دينها

---------------------الإحياء للغزالي و تخريج الإحياء للعراقي------------------
قال أبو حامد الغزالي : ( ...... إذا أطاعها في هواها فهو عبدها وقد تعس فإن الله ملكه المرأة فملكها نفسه فقد عكس الأمر وقلب القضية وأطاع الشيطان لما قال (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) إذ حق الرجل أن يكون متبوعا لا تابعا.
وقد سمى الله الرجال (قوامين على النساء) وسمى الزوج سيدا فقال تعالى (وألفيا سيدها لدى الباب) فإذا انقلب السيد مسخرا فقد (بدل نعمة الله كفرا) ونفس المرأة على مثال نفسك إن أرسلت عنانها قليلا جمحت بك طويلا وإن أرخيت عذارها فترا جذبتك ذراعا وإن كبحتها وشددت يدك عليها في محل الشدة ملكتها.
قال الشافعي رضي الله عنه (ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك وإن أهنتهم أكرموك المرأة والخادم والنبطي) أراد به إن محضت الإكرام ولم تمزج غلظك بلينك وفظاظتك برفقك.
وكانت نساء العرب يعلمن بناتهن اختبار الأزواج وكانت المرأة تقول لابنتها اختبري زوجك قبل الإقدام والجراءة عليه انزعي زج رمحه فإن سكت فقطعي اللحم على ترسه فإن سكت فكسري العظام بسيفه فإن سكت فاجعلي الإكاف على ظهره وامتطيه فإنما هو حمارك .
وعلى الجملة فبالعدل قامت السموات والأرض فكل ما جاوز حده انعكس على ضده فينبغي أن تسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة وتتبع الحق في جميع ذلك لتسلم من شرهن فإن (كيدهن عظيم) وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق وركاكة العقل ولا يعتدل ذلك منهن إلا بنوع لطف ممزوج بسياسة. وقال صلى الله عليه وسلم (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم بين مائة غراب)( حديث مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم بين مائة غراب رواه الطبراني من حديث أبي أمامة بسند ضعيف ولأحمد من حديث عمرو بن العاص كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران فإذا بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار فقال لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان وإسناده صحيح وهو في السنن الكبرى للنسائي.) والاعصم يعني الأبيض البطن
وفي وصية لقمان لابنه (يا بني اتق المرأة السوء فإنها تشيبك قبل الشيب واتق شرار النساء فإنهن لا يدعون إلى خير وكن من خيارهن على حذر.)
وقال صلى الله عليه وسلم (استعيذوا من الفواقر الثلاث)(حديث استعيذوا من الفواقر الثلاث وعد منهن المرأة السوء فإنها المشيبة قبل الشيب وفي لفظ آخر إن دخلت عليها لسنتك وان غبت عنها خانتك رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بسند ضعيف واللفظ الآخر رواه الطبراني من حديث فضالة بن عبيد ثلاث من الفواقر وذكر منها وامرأة إن حضرت آذتك وان غبت عنها خانتك وسنده حسن.) وعد منهن المرأة السوء فإنها المشيبة قبل الشيب وفي لفظ آخر إن دخلت عليها سبتك وان غبت عنها خانتك.
وقد قال صلى الله عليه وسلم في خيرات النساء (إنكن صواحبات يوسف)(حديث إنكن صواحبات يوسف متفق عليه من حديث عائشة.) يعني أن صرفكن أبا بكر عن التقدم في الصلاة ميل منكن عن الحق إلى الهوى قال الله تعالى حين أفشين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) أي مالت وقال ذلك في خير أزواجه(حديث نزول قوله تعالى أن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما في خير أزواجه متفق عليه من حديث عمر.) والمرأتان عائشة وحفصة.
وقال صلى الله عليه وسلم (لا يفلح قوم تملكهم امرأة)(حديث لا يفلح قوم تملكهم امرأة رواه البخاري من حديث أبي بكرة نحوه .)
وقد زبر عمر رضي الله عنه امرأته لما راجعته وقال ما أنت إلا لعبة في جانب البيت إن كانت لنا إليك حاجة وإلا جلست كما أنت فأذن فيهن شر وفيهن ضعف فالسياسة والخشونة علاج الشر والمطايبة والرحمة علاج الضعف فالطبيب الحاذق هو الذي يقدر العلاج بقدر الداء فلينظر الرجل أولا إلى أخلاقها بالتجربة ثم ليعاملها بما يصلحها كما يقتضيه حالها .
-------------------------------------------------------

*** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

" لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ "

رواه البخاري ومسلم .

** شرح الحديث :

* قال النووي : " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْلَا حَوَّاء لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجهَا الدَّهْر )
أَيْ لَمْ تَخُنْهُ أَبَدًا وَحَوَّاء بِالْمَدِّ . ... قَالَ الْقَاضِي : وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيث أَنَّهَا أُمّ بَنَات آدَم فَأَشْبَهْنَهَا وَنُزِعَ الْعِرْق لِمَا جَرَى فِي قِصَّة الشَّجَرَة مَعَ إِبْلِيس فَزَيَّنَ لَهَا أَكْل الشَّجَرَة فَأَغْوَاهَا فَأَخْبَرْت آدَم بِالشَّجَرَةِ فَأَكَلَ مِنْهَا
" اهـ.

* قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : " قوله (لم تخن أنثى زوجها) فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهها بالولادة ونزع العرق فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وحسنت ذلك لآدم عدَّ ذلك خيانة له وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها وقريب من هذا حديث جحد آدم فجحدت ذريته وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهن الكبرى وأن ذلك من طبعهن فلا يفرط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه أو على سبيل الندور وينبغي لهن أن لا يتمكن بهذا في الاسترسال في هذا النوع بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن والله المستعان " اهـ

* قال السيوطي : " (لم تخن أنثى زوجها الدهر) أي أبدا لأنها ألجأت آدم إلى الأكل من الشجرة مطاوعة لعدوه إبليس وذلك خيانة له فنزع العرق في بناتها " اهـ.


* قال علي القاري : " (ولولا حواء) بالمد أي لولا خيانتها في مخالفتها لم تخن أنثى زوجها أي لم تخالفه الدهر أي أبدأ وكان الخيانة تحصل من العوج الذي في طينتها أو جباتها قال القاضي أي لولا أن حواء خانت آدم في إغرائه وتحريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة وسنت هذه السنة لما سلكتها أنثى مع زوجها ا ه وقيل إن خيانتها أنها ذاقت الشجرة قبل آدم وكان قد نهاها ففوته حتى أكل منها وقيل خيانتها أنها أرسلها آدم لقطع الشجرة فقطعت سنبلتين وأدته واحدة وأخفته أخرى والله تعالى أعلم " اهـ

* قال المناوي : " (ولولا حواء) بالهمز ممدودا يعني ولولا خلق حواء مما هو أعوج أو لولا خيانة حواء لآدم في إغوائه وتحريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة ، قيل سميت حواء لأنها أم كل حي (لم تخن أنثى زوجها) لأنها أم النساء فأشبهنها ولولا أنها سنت هذه السنة لما سلكتها أنثى مع زوجها فإن البادي بالشئ كالسبب الحامل لغيره على الإتيان به فلما خانت سرت في بناتها الخيانة فقلما تسلم امرأة من خيانة زوجها بفعل أو قول وليس المراد بالخيانة الزنا حاشا وكلا لكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وزينت ذلك لآدم مطاوعة لعدوه إبليس عد ذلك خيانة له وأما من بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها وفيه إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم لما وقع من أمهن الكبرى وأن ذلك من طبعهن والعرق دساس فلا يفرط في لوم من فرط منها شئ بغير قصد أو نادرا وينبغي لهن أن لا يتمسكن بهذا في الاسترسال على هذا النوع بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن " اهـ

* قال محمد بهجة البيطار : " وأما خيانة حواء لزوجها فيما بدأت به و زينت له من الأكل من الشجرة المنهي عنها . فالخيانة اسم جنس شامل لجميع أنواعها، وتزيين حواء لآدم الأكل من هذه الشجرة الضارة هو نوع منها . ثم توسعت بنات حواء في الخيانة وارتكبن منها كل قبيح كما هي عادة البشر و طبيعة المجتمع في التفنن بكل نافع وضار على تراخي الزمن ، وتجدد الشئون ، واشتداد البواعث ، وتولد المصالح و المفاسد ، وتنوع البشر إلى غوى ورشيد ، وانقسامهم إلى شقي وسعيد ، وابتلائهم بسوء التربية وفساد العشرة والتقليد.
وهل أنا إلا من غزية إن ---------------غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد

" انتهى .

------------------------------------------------

عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( إن المرأة خُلقت من ضلع فإن أقمتها كسرتها فَدَارِها تَعِشْ بها )
( حم ، حب واللفظ له ، ك ) قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) في صحيح الجامع رقم : 1944

*** شرح الحديث :
قال المناوي : " (فدارها تعش بها) أي لاطفها ولاينها فإنك بذلك تبلغ ما تريده منها من الاستمتاع بها وحسن العشرة معها الذي هو أهم المعيشة . وفيه إشعار بكراهة الطلاق بلا سبب شرعي . والمداراة كما في المصباح وغيره الملاطفة والملاينة يقال داريته مداراة لاطفته ولاينته وعليك بالمداراة وهي الملاطفة " اهـ
وقال ابن الأثير : " المُدَارَاة غيرُ مهموزٍ : مُلايَنَة الناس وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمَالُهم لئلا يَنْفِرُوا عنك " وقال : " التألُّف المداراة والإيناس " اهـ.


------------------------- منقول بتصرف ------------------------



_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
 
مقتطفات من كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاد الأسرة السعيدة :: إستراحة الأسرة-
انتقل الى: