زاد الأسرة السعيدة

زاد الأسرة السعيدة

منتدى يعتني بكل ما يحتاجه المسلم لإسعاد أسرته في الحياة الدنيا وفي الآخرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» تعلم اللغة الانجليزية بكل سهوله ويسر
الأربعاء يونيو 05, 2013 7:53 pm من طرف أم جمانة

» موقع للدروس والفتاوى اسمه " رمضان "
الخميس يوليو 19, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» هؤلاء هم خصماؤك غداً
الإثنين يوليو 16, 2012 3:06 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» خبيئة العمل الصالح
الإثنين يوليو 16, 2012 11:53 am من طرف رشيد محمد ناصر

» كثرت في الآونة الأخيرة الصلاة على الكراسي فما كيفيتها؟
الثلاثاء يوليو 10, 2012 11:06 am من طرف رشيد محمد ناصر

» مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت رحمه الله
الثلاثاء يوليو 10, 2012 8:37 am من طرف رشيد محمد ناصر

» رحلة بخريطة مصورة لتعلّم مناسك الحج
الأحد يوليو 01, 2012 10:24 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
الخميس يونيو 21, 2012 9:57 am من طرف رشيد محمد ناصر

» ما لهم ولمعاوية رضي الله عنه
الأربعاء أبريل 04, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» الرويبضة يتطاول على سيدنا معاوية
الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:26 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» غيرة الزوج بين الأصل الممدوح والقالب المذموم
الإثنين فبراير 20, 2012 10:07 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أخاف على ولدي من عصبيتي
الخميس يناير 19, 2012 1:47 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» استثمار اللعب لتنمية ذكاء الطفل
الخميس يناير 19, 2012 11:44 am من طرف رشيد محمد ناصر

» فطنة رجل .. مَن الذكي ؟؟ الرجل أم المرأة
الخميس ديسمبر 29, 2011 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» قلعة الشيخ مقبل " دمّاج " تستغيث
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 1:19 pm من طرف رشيد محمد ناصر

الإبحار
روابط مهمة
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حكم مراسلة و مهاتفة المخطوبة أو المرأة الأجنبية عموما
برنامج تعليم الأطفال من القراءة إلى القرآن (من ثلاث سنوات)
في حكم تخاطب الزوجين بألفاظ الوقاع الصريحة حال الجماع / فركوس
كيفية الذبح الشرعي للأنعام
حكم استمناء الزوج تجنباً للمشاكل مع زوجته
أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
حكم الهبة المشروطة بقرض ربوي ( السكن التساهمي )
تعرّف على شخصيتك من خلال برجك
نجاسات الأطفال ما حكمها ؟
ملخص كتاب حل المشاكل الزوجية

شاطر | 
 

 كيفية الذبح الشرعي للأنعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: كيفية الذبح الشرعي للأنعام    الإثنين نوفمبر 15, 2010 1:41 pm

كيفية الذبح





سئل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - : عندنا في السودان يشترطون في الذبح أن يكون خلف الخرزة، وهي: النتوء البارز في حلقوم الذبيحة، وإذا ذبح أحد بهيمة وفصل بين هذه الخرزة والرأس فالناس لا يأكلون ذبيحته، ما مدى صحة هذا الكلام؟

فأجاب : إذا قطع الحلقوم والمريء ولو فصل الخرزة فلا بأس، إذا قطع الحلقوم والمريء فذبيحته صحيحة، وإن قطع الأربع الحلقوم والمريء والودجين فهو أكمل وأكمل، سواء بقيت الخرزة أو قطعها فالأمر في هذا واسع.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفة الذبح الشرعي

وسئل أيضا - رحمه الله - : هل خصت الشريعة الإسلامية بذبح الشاة أو نحوها في مكان معين في رقبة الذبيحة لتمشي عليها السكين؛ لأن البعض من الناس يقولون: لا بد بأن السكين لو لم تمشِ على مفصل العنق يكون الذبح باطل ولا يؤكل لحمها، وكذلك التسمية عليها بقول: بسم الله الرحمن الرحيم، هل تكون قد أجزأت أم لا؟

فأجاب : نعم، الذبح يكون في محلٍ معين الرقبة البقرة والشاة في رقبتها بحيث يقطع الحلقوم والمريء، والودجان (العرقان اللذان يحيطان بهما)، هذا هو الأفضل، قطع أربعة الحلقوم والمريء والودجين(عرقين) حتى يسيل الدم, وإن اكتفى بالحلقوم والمريء كفى، أو بالحلقوم والمريء وأحد الودجين كفى، لا بد من هذا، لا يذبح إلا من هذا، لو طعنها في بطنها حتى تموت أو شدخ رأسها حرمت، صارت وقيذة، لا بد أن تذبح الذبح الشرعي في حلقها ولبة حلقها والحلق والمريء، أو في الحلق والمريء والودجين جميعاً، وهكذا البقرة، أما البعير ينحر في اللبة، التي بين الرقبة والصدر هذه اللبة يطعن فيها طعناً, وهو واقف على ثلاثة أرجل معقولة يدها اليسرى البعير، هذا أفضل، يذبح في اللبة (المنحر)، فالمقصود أن هذا الذبح لا بد منه البقرة والشاة على جنبها الأيسر أفضل، وتذبح مع حلقومها ومريئها ووجديها، والبعير ينحر وهو واقف في اللبة، فلو شدخ رأسه أو قطعت الأيدي والأرجل وما أشبه ذلك حرم، لا بد من المذبح الشرعي، إلا إذا كان شارد البعير شرد، أو العنز شردت ولم يستطيعوا ولم يتيسر إمساكها، ترمى ولا بأس، إذا طرحها بالرمي حلت كالصيد، ما ندَّ من الإبل أو الخيل أو البقر أو كذا، أو الغنم وتعسر إمساكه يرمى حتى يطرح، فإذا رماه وأصابته الرمية وهلك بها حل، كما يرمى الصيد.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كيفية الذبح الشرعي للأنعام

وسأله آخر : عندنا عادة عند الذبح يقولون بأنه عند ذبح الشاة يجب أن تكون هكذا كتب: (حردة البهيمة تابعة للرأس) وإلا تكون حرام، فما رأيكم في ذلك، وكيف ذبح الشرع؟

الذبح الشرعي أن يقطع الحلقوم والمريء والودجان العرقان المستطيلان في جانبي العنق فيقطع من الدابة سواء كانت ناقة أو بقرة أو شاة يقطع الحلقوم والمريء والودجين هذا هو أفضل ما يكون، أربعة أشياء الحلقوم و المريء والودجين ومتى قطع الحلقوم والمريء حصل الحل وإن قطع معهما أحد الودجين كان أحسن وأطيب وخروجاً من خلاف من أوجب ذلك، فإن كان قطع الأربعة كان هذا هو الكمال، سواء كانت القطعة التي يسمونها الزدوم أو يسمونها بأسماء أخرى سواء كانت من جهة الرأس أو من جهة الرقبة الأمر في هذا واسع، المهم أن يقطع الأربعة فقط، هذا هو الأفضل، فإن قطع الحلقوم والمريء كفى ذلك وإن قطع معهما أحد الودجين كان أكمل.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الذبح وحكم الذكاة

وسئل - رحمه الله - : ما هي شروط الذكاة، وهل لذبح الأغنام موضع معين في الرقبة أو الحلقوم؟

شروط الذبح معروفة فلا بد أن يكون الذبح في محل الذبح، وأن يجدي الذبح حتى ينهي الذبح في الإبل في اللبة يطعنها في اللبة حتى تموت، والبقرة والغنم على جنبها الأيسر أفضل، تذبح على جنبها الأيسر في الحلقوم أو في المريء وإذا قطع الودجين فهو الأكمل، عرقان متصلان من الحلقوم والمريء لا بد من هذا وهذا, ولكن الحلقوم والمريء يجزي في الذبح, وإذا قطع مع الحلقوم أحد الودجين أو كليهما يكون أكمل وأفضل، ولا بد أن يراعي في ذلك أن تكون هذه الآلة جيدة, وألا يعذب الحيوان، يذبح ويريح الذبيحة

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل رشيد محمد ناصر في الخميس نوفمبر 18, 2010 10:53 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: كيفية الذبح الشرعي للأنعام    الإثنين نوفمبر 15, 2010 1:53 pm


سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله : ما طريقة الذبح في الشريعة الإسلامية وبارك الله فيكم.
جواب الشيخ: طريقة الذبح الإسلامية أن تأتي بسكين حادة قوية وأن تمرها على رقبة المذبوح بقوة وأن تسمي الله عز وجل عند تحريك السكين وأن يبرز الدم وذلك بقطع الودجين والودجان هما عرقان محيطان بالحلقوم وهما الوردان عند كثير من الناس هذان العرقان عرقان غليظان يوزعان الدم على البدن من القلب فإذا قطعا ماتت الذبيحة فلا بد من قطعهما واشترط بعض العلماء قطع الحلقوم والمري وقالوا أن الواجب قطع الحلقوم والمري وأما قطع الودجين فسنة والصواب العكس إن قطع الودجين هو الواجب لأنه هو الذي به ينهر الدم وأما قطع الحلقوم والمرئ فهو سنة فإذا قطع الأربعة فإن الذبيحة تحل بالإجماع وإن قطع ثلاثة منها أو اثنين منها على التعيين دون البقية فهذا موضع نزاع بين العلماء والذي يظهر من الأدلة أنه إذا قطع الودجين حلت الذبحة ولكن الأكمل والأفضل قطع الودجين والحلقوم والمري.


المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وسئل مركز الفتوى بموقع إسلام ويب السؤال التالي :

ذبحت أضحية العيد بعدما قلت بسم الله اللهم تقبل منا الله أكبر لكن بلعوم أو حلقوم بعد ذبح وجد من جهة الصدر لم يكن من جهة الرأس، سؤالي: هل هذه الذبحة حلال أكل لحمها أم يجب رميها، مع العلم أنها أضحية العيد؟ جزكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في أكل الذبيحة إذا بقيت الغلصمة أو الجوزة في جهة البدن وليس في جهة الرأس على الصحيح من أقوال أهل العلم، وهذه الذبيحة تسمى عند الفقهاء بـ المغلصمة، والمهم هو قطع الحلقوم الذي هو مجرى النفس، والمريء مجرى الطعام، والودجين. جاء في منار السبيل وهو من كتب الحنابلة: وسئل -أي شيخ الإسلام- عمن قطع الحلقوم والودجين لكن فوق الجوزة فقال: هذا فيه نزاع، والصحيح أنها تحل، وحكاه في الإقناع عن الشيخ تقي الدين، سواء فوق الغلصمة أو تحتها، وجزم به في شرح المنتهى.

وجاء في التاج والإكليل وهو من كتب المالكية: وينبغي أن تكون الغلصمة إلى الرأس، فإن لم تكن فلا بأس، ونقل البرزلي عن ابن عرفة أن الفتوى بتونس منذ مائة عام بجواز أكل المغلصمة، وبهذا كان يفتي أشياخنا.

وذهب بعض العلماء إلى عدم جواز أكلها وهذا هو المشهور من قول المالكية وهو قول الشافعية، والقول الأول أرجح لأن الذكاة بقطع ما ذكرنا وقد حصلت.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وهذا سؤال آخر وجّه لمركز الفتوى :
حكم الذبيحة التي يشك في حياتها حال ذبحها

السؤال

أنا شاب مسلم أقيم بإسبانيا أشتغل في شركة تختص في ذبح الديكة الرومية، لهذه الشركة زبائن مسلمون أنا من يقوم بعملية الذبح وبالطريقة التالية: تصل الطيور إلى مكان الذبح معلقة ورؤوسها إلى الأسفل وقبل أن تتم عملية الذبح تمر بحوض مائي مزود بشحنة كهربائية تقدر من 100الى 110 فولط و هذا من تقليل مقاومة الديك الرومي وبالتالي تسهل عملية الذبح علما أنه في بعض الأحيان يصعب التأكد من إثبات أو نفي حياة الديك بعد الصدمة الكهربائية رغم أن المسوؤلين في الشركة يؤكدون أن الشحنة لا تؤدي إلى موت الديك.
بعد ذلك قوم أنا بعملية الذبح والتي تتم بوخز رقبة الديك حتى يظهر رأس السكين من الجهة الأخرى ثم يسحب السكين الى الأمام لقطع الأوردة والحلقوم والمري.1- السؤال المطروح هل تعتبر هذه الطريقة ذبحا حلالا؟ 2- في بعض الأحيان يطلب مني عملية الوخز فقط أي حتى تخرج السكين من الجهة الأخرى علما أنه في هذه الحالة يصعب التأكد من قطع المريء والحلقوم و الأوردة علما أنه في هذه الحالة المقصود بها هو بيع الديك كاملا غير منقوص، وهو موجه لغير المسلمين، فهل تجوز هذه الطريقة من الذبح أم لا؟ وفي حالة طلب فعلها ماذا أفعل؟
3- برنامج عملي هذا يبدأ قبل صلاة الفجر علما أنني لا أستطيع أن أصلي في الوقت ولدي راحة مدة نصف ساعة للإفطار ولكن هناك صعوبة في الوضوء وملابسي تكون ملطخة بالدم فكنت لا أصلي حتى أعود ظهرا إلى البيت، فماذا أفعل الآن؟ هل يعتبر ما فعلته مقبولا؟ عذرا على الإطالة وجزاكم الله عني كل خير.


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أن المحل الذي يتم فيه الذبح هو ما بين الرأس والرقبة على أن تكون الجوزة أو جزء منها جهة الرأس، فإن انحازت الجوزة جهة البدن لم يؤكل عند الشافعية والمالكية، لأنه لم يقطع الحلقوم، وتؤكل عند الحنفية والحنابلة لأنهم لا يشترطون قطع الحلقوم، كما هو المروي عن أبي حنيفة والحنابلة، والذبيحة تُسمى في هذه الحالة (المغلصمة) واختص هذا المكان بالذبح، لأنه مجمع العروق فتسيل الدماء بسهولة، ويسرع خروج الروح.

ثم إن الذي يُقطع في الذبح أربعة أشياء هي: الحلقوم والمريء والعرقان اللذان بينهما، ويسميان بالودجين، فعند أبي حنيفة يكفي قطع أي ثلاثة منها، لأن المقصود إنزال الدم، وهو يحصل بذلك.

وعند الشافعية يكفي قطع الحلقوم والمريء، لأن الروح لا تبقى بقطعهما.

وعند مالك لابد من قطع الحلقوم والودجين، ولا يشترط عنده قطع المريء.

وعند أحمد يكفي قطع الحلقوم، فإن قطع المريء فهو أكمل، والأولى أن يقطع معهما الودجين خروجاً من الخلاف.

وفيما يتعلق بموضوع سؤالك، فإن ما ذكرته قد اشتمل على عدة محذورات:

1- قولك: إن الديكة تمر بحوض ماء مزود بشحنة كهربائية تقدر من 100 إلى 110 فولط، وأنه في بعض الأحيان يصعب التأكد من إثبات أو نفي حياة الديك بعد الصدمة الكهربائية... ففي هذا خطأ، لأن الشك في حياة المذبوح قد صحح كثير من أهل العلم أنه موجب للتحريم. قال النووي في المجموع: وإذا شك في المذبوح هل كان فيه حياة مستقرة حال ذبحه؟ أم لا ؟ ففي حله وجهان، (أحدهما) الحل لأن الأصل بقاء الحياة (وأصحهما) التحريم للشك في الذكاة المبيحة.

2- قولك: إنه في بعض الأحيان يطلب منك عملية الوخز فقط حتى تخرج السكين من الجهة الأخرى, وأنه في هذه الحالة يصعب التأكد من قطع المريء والحلقوم و الأوردة. فهذا الشك مفض إلى التحريم، لأن الأصل في المذبوح عدم ذكاته الشرعية، وفي حالة الشك يعمل بالأصل، وهو حرمة الذبيحة حتى يعلم أو يغلب على الظن ذكاتها. وكون الديك موجها إلى غير المسلمين لا يبيح هذا الفعل.

3- تأخيرك صلاة الصبح إلى وقت الظهر لا يجوز، ولك أن تراجع فيه فتوانا رقم: 7838.

والخلاصة أن ما تقوم به لا بعتبر ذكاة شرعية، وبالتالي لا يجوز لك الاستمرار في هذه المهنة، ولا يجوز لك تأخير الصلاة عن وقتها.

والله أعلم.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل رشيد محمد ناصر في الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:06 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: كيفية الذبح الشرعي للأنعام    الإثنين نوفمبر 15, 2010 2:43 pm

قال القرافي في كتابه " الذخيرة" :
" قال اللخمي : الجوزة التي في رأس الحلقوم ، وتسمى الغلصمة إن وقع الذبح فيها أجزأ إذا استكمل دائرها ، فإن قطع نصفها أكلت عند ابن القاسم خلافا لسحنون ، وهما على أصليهما ، فإن صار جميعها إلى البدن دون الرأس لم تؤكل عند مالك وابن القاسم خلافا لأشهب لدلالة الحديث عليها التزاما ، وأشهب يرى انقطاع النفس حاصلا ، وهو كاف في زهوق الروح .

فرع

قال اللخمي : من شرط الذكاة : الفور ، فإن رفع يده قبل كمال الذكاة ، ثم أعادها بعد طول لم تؤكل ، أو بفور ذلك أكلت عند ابن حبيب ، وقال سحنون : لا تؤكل ، وقال أيضا : تكره ، وتأول بعضهم قوله بما إذا رفع يده مختبرا ، فأتم على الفور فتؤكل ، وإن رفع جازما لم تؤكل . قال : ولو عكس لكان أبين ; لأنه أعذر من الشك . قال : وأرى أن تؤكل في الحالين ; لأن الفور كالمتحد .

وفي تهذيب الطالب : قال الشيخ أبو الحسن : إن كانت حين الرفع لو تركت لعاشت أكلت ; لأن الثانية ذكاة مستقلة ، وإلا لم تؤكل كالمتردية ، وأخواتها .

فرع

في الكتاب : إذا تمادى حتى قطع الرأس أكلت وإن لم يتعمد ، وقال ابن القاسم : تؤكل ، وإن تعمد لحصول الذكاة المشروعة ، وزيادة الألم بعد ذلك منهي عنه لا يمنع الإجزاء . قال اللخمي : إن تعمد لم تؤكل ، والأول أحسن إلا أن يقصد ذلك أولا ، ولم ينو موضع الذكاة ، فلا تؤكل ، فإن ذبح من القفا لم تؤكل لنفوذ مقتلها الذي هو النخاع قبل الذكاة ، وقال الأئمة تؤكل إن استمرت الحياة عند أعضاء الذبح لحصول الذكاة في الحي .

وفي الجواهر : قال ابن حبيب : لا يؤكل ما ذبح من صفحة العنق " أهـ.

وجاء في " التاج والإكليل لمختصر خليل " لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري في " فصل في كيفية ووجوب الذكاة ":
"...( تمام الحلقوم والودجين ) فيها لمالك وتمام الذبح إفراء الأوداج والحلقوم
قال ابن القاسم وأما المريء الذي يكون مع الحلقوم فهو العراق الأحمر فلم أسمع فيه عن مالك شيئا
ابن بشير المشهور عدم اشتراط قطع المريء
الكافي وينبغي أن تكون الغلصمة إلى الرأس فإن لم تكن فلا بأس ونقل البرزلي عن ابن عرفة أن الفتوى بتونس منذ مائة عام بجواز أكل المغلصمة وبهذا كان يفتي أشياخنا أيضا ( من المقدم ) سمع أشهب أن محمد بن جبير أمر بثلاثة ديكة له أن تسمن حتى إذا امتلأن شحما أمر غلامه أن يذبحها فذبحها من أقفيتها فقال ابن المسيب لا تؤكل
قيل لمالك أترى ما قال سعيد قال نعم لا تؤكل وأرى أن تطرح
ابن رشد هذا مثل ما في المدونة لأن من ذبح من القفا قد قطع النخاع وهو المخ الذي في عظام الرقبة قبل أن يصل إلى موضع الذبح فيكون بفعله قد قتل البهيمة بقطعه نخاعها إذ هو مقتل من مقاتلها قبل أن يذكيها في موضع ذكاتها
ابن يونس عن سحنون لو قطع الحلقوم ثم لم تساعده السكين في مرها على الودجين إذ ليست بحادة فقلبها وقطع الأوداج بها من داخل فلا تؤكل ( بلا رفع قبل التمام ) ابن يونس عن ابن عبد الرحمن إن رفع يده ثم أعادها فإن كان حين رفع يده لو تركت الذبيحة لعاشت وعاد وأتم الذكاة فإنها تؤكل وكأنه الآن ابتدأ دكانها وإن كان حين رفع يده لو تركها لم تعش إذ قد أنفد المقاتل فلا تؤكل وتصير مثل المتردية وأكيلة السبع
وفي هذه المسألة خمسة أقوال قال سيدي ابن سراج رحمه الله والذي يترجح قول ابن حبيب إن رجع في فور الذبح وأجهز صحت الذكاة كمن سلم ساهيا ورجع بالقرب وأصلح
ابن أبي يحيى وهذا مع الاختيار أما إذا وقعت السكين من يده أو كانت لا تقطع فأتى بأخرى بالقرب فلا يضره ولا فرق بين إبقاء السكين على المذبح إذا لم يمرها وبين رفعها لأن المراعى الذبح لا إبقاء السكين
قال سيدي ابن سراج رحمه الله وهذا صحيح وكذا نقل ابن علاق
وكذلك لو تعايا رجل فوضع رجل يده على يده فذبحها أو رفع الأول يده لا فرق
وانظر هل يحتاج الثاني إلى التسمية والنية أم لا وانظر بعد هذا في الطلاق قبل قوله ولزم بشعرك طالق
وقال التونسي انظر لو غلبته قبل تمام الذكاة فقامت ثم أضجعها وأتم الذكاة وكان أمرا قريبا
ابن عرفة قال أبو حفص بن العطار تؤكل ونزلت أيام قضاء ابن قداح في ثور وحكم بأكله وبيان بائعه ذلك وكان مسافة هروبه نحوا من ثلاثمائة باع ( وفي النحر طعن بلبة ) اللبة هي الحفرة التي في الصدر في أصل العنق
اللخمي ويجزىء من النحر ما أنهر الدم ولم يشترطوا فيه الودجين والحلقوم كما قالوا في الذبح
قيل لأن من اللبة تصير الآلة إلى القلب
ثم قال اللخمي ولا يكتفي بالطعن في الحلقوم دون أن يصيب شيئا من الأوداج ويجزىء منه ما أنهر الدم ولم يشترطوا فيه الودجين والحلقوم كما قالوا في الذبح
ابن عرفة ظاهر الرسالة اشتراط قطع الثلاثة كالذبح

( وشهر أيضا الاكتفاء بنصف الحلقوم )
الباجي الحلقوم مجرى النفس
روى يحيى عن ابن القاسم إذا أجهز عن الأوداج ونصف الحلقوم فلا بأس به ( والودجين )
ابن رفيع لا فرق بين الحلقوم والأوداج فإنه إذا قطع نصف الودج أنهر الدم
الهروي فري الأوداج تشقيقها وإخراج ما فيها من الدم
اللخمي اختلف إذا لم يستأصل القطع وقطع النصف من كل واحد فأكثر فقال ابن حبيب إذا قطع الأوداج ونصف الحلقوم فأكثر أكلت وإن قطع منه أقل لم تؤكل
وفي العتبية في الدجاجة والعصفور إذا أجهز على أوداجه ونصف حلقه ولبته فلا بأس بأكله
وقال سحنون لا يحل حتى يحتز الحلقوم
انتهى نقله
فانظر جعل موضوع المسألة إذا قطع النصف من كل واحد ولم ينص إلا على حكم الحلقوم
عياض في جوازها بقطع الحلقوم مع أحد الودجين قولا مالك
ابن عرفة لو بقي يسير الأوداج فظاهر الروايات والرسالة معها
ونص ابن شعبان والشيخ عن سحنون
لا تؤكل
وقال ابن محرز لا تحرم انظر كثيرا ما يتفق بقاء ودج واحد فإن كان قطع المريء والودج الآخر والحلقوم لكانت ذكية على قول الشافعي وأحمد بن حنبل وأبي حنيفة وعلى قولة لمالك حكاها عياض
انظر منهاج المحدثين في الضحايا " أهـ

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
 
كيفية الذبح الشرعي للأنعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاد الأسرة السعيدة :: البيت الشرعي :: فقه الأسرة-
انتقل الى: