زاد الأسرة السعيدة

زاد الأسرة السعيدة

منتدى يعتني بكل ما يحتاجه المسلم لإسعاد أسرته في الحياة الدنيا وفي الآخرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» تعلم اللغة الانجليزية بكل سهوله ويسر
الأربعاء يونيو 05, 2013 7:53 pm من طرف أم جمانة

» موقع للدروس والفتاوى اسمه " رمضان "
الخميس يوليو 19, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» هؤلاء هم خصماؤك غداً
الإثنين يوليو 16, 2012 3:06 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» خبيئة العمل الصالح
الإثنين يوليو 16, 2012 11:53 am من طرف رشيد محمد ناصر

» كثرت في الآونة الأخيرة الصلاة على الكراسي فما كيفيتها؟
الثلاثاء يوليو 10, 2012 11:06 am من طرف رشيد محمد ناصر

» مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت رحمه الله
الثلاثاء يوليو 10, 2012 8:37 am من طرف رشيد محمد ناصر

» رحلة بخريطة مصورة لتعلّم مناسك الحج
الأحد يوليو 01, 2012 10:24 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
الخميس يونيو 21, 2012 9:57 am من طرف رشيد محمد ناصر

» ما لهم ولمعاوية رضي الله عنه
الأربعاء أبريل 04, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» الرويبضة يتطاول على سيدنا معاوية
الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:26 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» غيرة الزوج بين الأصل الممدوح والقالب المذموم
الإثنين فبراير 20, 2012 10:07 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أخاف على ولدي من عصبيتي
الخميس يناير 19, 2012 1:47 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» استثمار اللعب لتنمية ذكاء الطفل
الخميس يناير 19, 2012 11:44 am من طرف رشيد محمد ناصر

» فطنة رجل .. مَن الذكي ؟؟ الرجل أم المرأة
الخميس ديسمبر 29, 2011 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» قلعة الشيخ مقبل " دمّاج " تستغيث
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 1:19 pm من طرف رشيد محمد ناصر

الإبحار
روابط مهمة
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حكم مراسلة و مهاتفة المخطوبة أو المرأة الأجنبية عموما
برنامج تعليم الأطفال من القراءة إلى القرآن (من ثلاث سنوات)
في حكم تخاطب الزوجين بألفاظ الوقاع الصريحة حال الجماع / فركوس
كيفية الذبح الشرعي للأنعام
حكم استمناء الزوج تجنباً للمشاكل مع زوجته
أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
حكم الهبة المشروطة بقرض ربوي ( السكن التساهمي )
تعرّف على شخصيتك من خلال برجك
نجاسات الأطفال ما حكمها ؟
ملخص كتاب حل المشاكل الزوجية

شاطر | 
 

 تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة   الأحد نوفمبر 21, 2010 1:47 pm


رقـم الفتوى : 1771
عنوان الفتوى : عملية تحويل الجنس من المحرمات
تاريخ الفتوى : الأحد 27 -650 /
السؤال
أنا سيدة مسلمة لا أشعر بأنوثتي وأشعر في داخل نفسي أنني رجل وقد تزوجت ولكن كنت أشعر أن رجلا يعاشر رجلا وانتهى الزواج بالطلاق علما بأن الأطباء قالوا بأن الأجهزة الأنثوية طبيعية السؤال : هل يجوز لي شرعا أن أجري عملية تحويل جنسي من الأنثى إلى الذكر رغم أني لست خنثى وعلما بأن أجهزتي الأنثوية كاملة أرجو الإجابة مفصلة وبالأدلة الشرعية الكاملة وشكرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك أن تتقي الله تعالى وترضي بما قسم لك وبما خلقك عليه من أنوثة، وأسال الله تعالى أن يصرف عنك ما ابتلاك به، ولا تتركي الشيطان يلعب بك ويزين لك ما لا تحمد عقباه، وعملية التحويل التي ذكرت لا تجوز لما فيها من تغير خلق الله تعالى، وذلك من عمل الشيطان الذي تعهد أنه سيغوي به بني آدم قال تعالى: ( إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً * لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً * ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً * يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً * أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصاً ) [النساء: 117-121]
وننصحك أن تلجئي إلى العلاج المشروع الذي يذهب عنك هذا الشعور بأن يكون علاجاً طبيعياً أو رقى شرعية، لا لجوءاً إلى سحرة أو مشعوذين.
ثم إن عليك أن تنتبهي إلى أن ميل المرأة إلى أن تكون رجلاً يعنى أنها تستمتع بالنساء كما يستمتع بهن الرجال، وهذا لا يقل خطورة عن ميل الرجل إلى أن يكون مستمتعاً بالرجال أو مستمتعين به، ولا يخفى أن هذا انحراف خطير عن الفطرة، وقد أهلك الله بسببه قوم لوط وأنكر عليهم سماحهم لأنفسهم بأن يحولوا مسلك غرائزهم التي فطرهم الله عليها، ولو أنهم كبحوا جماح الأنفس لعادت إلى مسارها الصحيح ولكنهم اتبعوا أهواءهم ، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله .
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




رقـم الفتوى : 22659
عنوان الفتوى : موقف الشرع من عمليات تحويل الجنس
تاريخ الفتوى : الأحد 12 رجب 1423 / 19-9-2002

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س/ أنا شاب عمري 22سنة أعاني من اضطرابات نفسية وغير مستقر تماما. أحب التشبه بالنساء كثيراً وأتمنى أنني كنت امرأة لكن لله في خلقه شؤون.لذلك وجدت الحل المناسب والذي يمكن أن أكون مرتاحاً نفسياً بعد عمله هو السفر وعمل عملية تحويل الجنس من ذكر إلى أنثى لكي أمارس حياتي بشكل طبيعي كما تمارس حياتها أي فتاة .. أرجو إفادتي قريبا وبأسرع وقت ممكن هل يمكنني ذلك أم لا ولكم تحياتي


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فننصحك أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة عند الثقات من الأطباء لجهازك التناسلي، فإذا أجريت ذلك وتبين أن الأجهزة الذكورية عندك طبيعية فإنه لا يجوز لك الإقدام على عملية التغيير، وراجع التفاصيل في الفتوى رقم 1771 وإن تبين بالفحوصات أن الجهاز التناسلي لديك هو جهاز أنثى وإن كان الظاهر أنه جهاز ذكر فإنه لا بأس عليك في إجراء عملية التغيير.
أما بالنسبة للأمور النفسية فإنه يمكنك معالجتها بالصبر، واللجوء إلى الله، ومجالسة الصالحين، والتعوذ بالله من الشيطان ووساوسه، وننصحك بعرض نفسك على طبيب نفسي تثق فيه.
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



رقـم الفتوى : 46857
عنوان الفتوى : تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة
تاريخ الفتوى : الأحد 16 صفر 1425 / 7-4-2004
السؤال

أولا :- جزاكم الله خيرا على هذا الجهد لخدمة الإسلام
سؤالي حول الجنس الثالث وهو الذي يحمل الصفات الذكرية والأنثوية عند الولادة .
ما حكم الشرع في إجراء عمليات التحويل لهم وما حكم الطبيب الذي يجري الجراحة وما حكم زواجهم وهل يؤمون في الصلاة إذا وجد غيرهم .
أتمنى أن تفيدوني في هذا الموضوع بالتفصيل لأنه انتشر الآن في بلادي بسبب زواج الأقارب
وجزاكم الله عنا خير جزاء


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخنثى أو ما يسمى بالجنس الثالث له حالتان:

الأولى: أن يتبين حاله من ذكورة أو أنوثة بظهور ما يدل على ذلك، وهذا يعامل كما يعامل الجنس الذي بان منه فيعامل كالذكور إذا بان ذكرا، ويعامل كالإناث إذا بان أنثى.

والثانية: ألا يتبين حاله، وهذا يسمى الخنثى المشكل، وهذا يعامل بالأحوط من الأحكام، كما هو مبين في الفتوى رقم: 28578 ويجوز لهذا الخنثى المشكل أن يجري عملية تحويل إلى الذكورة أو الأنوثة بحسب ما يراه الأطباء أقرب إلى خصائصه الناتجة من إجراء الفحوصات اللازمة، لأن القول بعدم جواز ذلك يجعل الخنثى المشكل يعيش حياته في عنت ومشقة.

أما الخنثى الذي تبين حاله فلا يجوز له إجراء عملية التحويل لأنه إما ذكر، فلا يجوز له أن يتحول إلى أنثى، وإما أنثى، فلا يجوز لها أن تتحول إلى ذكر، ولكن يجوز لهذا الشخص أن يجري عملية لإزالة المظاهر التي هي من الجنس الذي لا ينتمي إليه، ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية: 22659، 1771، 35970.

ومما سبق نعلم حكم الطبيب الذي يجري العملية، ففي الحالات التي يجوز فيها التحويل فليس على الطبيب شيء، وفي الحالات التي لا تجوز فيها التحويل، يكون إجراؤه العملية حراما.

وأما عن الزواج من الخنثى، فإن كان ممن بان حاله أو أجريت له عملية التحويل بشروطها، فلا بأس في الزواج به، لأنه حينئذ ليس خنثى، بل بحسب جنسه، وإن كان ما زال مشكلا، فلا يجوز الزواج به، لأنه يعامل بالأحوط كما تقدم، ومثل ذلك يقال في الصلاة خلف الخنثى، حيث يعامل في ذلك بالأشد إن كان مشكلا، ويعامل بحسب جنسه إن بان أو حول.

وأما عن زواج الأقارب، فراجع الفتوى رقم: 21308، والفتوى رقم: 600، والفتوى رقم: 33807.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



رقـم الفتوى : 61019
عنوان الفتوى : كيفية التعامل مع الجنس الثالث
تاريخ الفتوى : الأحد 4 ربيع الأول 1426 / 13-4-2005

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي وبكل اختصار : بخصوص الجنس الثالث . كيفية التعامل معه ( على أي أساس ذكر أم أنثى )
وهل يجوز ما يقوم به من أفعال وما حكم من يولد بعضويين تناسليين ذكري وأنثوي ؟
وكيفية التعامل مع من يقول أنه تربى تربية البنات ولذلك يجب عليه أن يكون بنتا بدلاً من رجل .
نرجو الإفادة .


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان قصد السائل بالجنس الثالث الخنثى المشكل، وهو من له آلة ذكر وآلة أنثى، فهذا النوع إذا تبين حاله بظهور ما يدل على ذكورته كنبات اللحية فيعامل معاملة الرجال.

وكذلك ظهور علامات الأنوثة من الحيض وبروز الثديين يعامل على أساسها أنه أنثى. قال العلامة خليل المالكي في المختصر: فإذا بال في واحد، أو كان أكثر، أو أسبق، أو نبتت له لحية، أو حصل حيض أو مني فلا إشكال.
ويجب عليه إذا تبين حاله أن يتصف بصفات الجنس الذي ينتمي إليه، أما إذا لم يظهر شيء من العلامات فإن الرجال يعاملونه على أساس أنه امرأة، والنساء يعاملونه معاملة الرجال، وله أن يعرض نفسه على الطبيب ويأخذ العلاج ليتبين حاله.

وللمزيد من الفائدة والتفصيل في حال الخنثى نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 46857.

وأما إن كان قصدك بالجنس الثالث المخنثين المتشبهين طوعا بالنساء فهؤلاء ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه أحمد وأصحاب السنن عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء. فلا يجوز للمسلم التعامل مع هذا النوع من الناس.

وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 18605.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة   الأحد نوفمبر 21, 2010 2:06 pm


رأي الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه. ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد:


فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والثلاثين المنعقدة في مدينة الطائف في الفترة من 24/2/1413هـ. إلى 18/3/1413هـ. ا


طلع على الاستفتاء الوارد من استشاري طب الأطفال / د.إبراهيم سليمان الحفظي المؤرخ في 25/11/1412هـ.

المتعلق بطفلة أنثى اتضح بالفحص الطبي عليها أنها تحمل بعض خصائص الذكورة، ودرس المجلس موضوع تحويل الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر،


واطلع على البحوث المعدة في ذلك كما اطلع على قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي الذي أصدره في دورته الحادية عشرة في الموضوع،

وبعد البحث والمناقشة والدراسة قرر المجلس ما يلي:


أولاً: لا يجوز تحويل الذكر الذي اكتملت أعضاء ذكورته، والأنثى التي كملت أعضاء أنوثتها إلى النوع الآخر،


وأي محاولة لهذا التحويل تعتبر جريمة يستحق فاعلها العقوبة؛ لأنه تغيير لخلق الله، وقد حرم سبحانه هذا التغيير بقوله تعالى مخبراً عن قول الشيطان

{ولآمرنهم فليغيرن خلق الله}


وقد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه

قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله عز وجل».

ثم قال: ألا لعن الله من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو في كتاب الله عز وجل: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}.



ثانياً: أما من اجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال فينظر فيه إلى الغالب من حاله،


فإن غلبت عليه علامات الذكورة جاز علاجه طبيًّا بما يزيل الاشتباه في ذكورته،

ومن غلبت عليه علامات الأنوثة جاز علاجه طبيًّا بما يزيل الاشتباه في أنوثته، سواء كان العلاج بالجراحة أم بالهرمونات،

لما في ذلك من المصلحة العظيمة ودرء المفاسد.



ثالثاً: يجب على الأطباء بيان النتيجة المتضحة من الفحوص الطبية لأولياء الطفل ذكراً كان أو أنثى حتى يكونوا على بينة من الواقع،

وبالله التوفيق،


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. [قرار رقم (176) وتاريخ 17/3/1413هـ].


حيث أوضح الدكتور أسامة بن صادق طيب مدير جامعة الملك عبد العزيز بجدة أن


"المركز يهدف إلى تطوير وشمولية الخدمة من كافة النواحي الطبية والاجتماعية والنفسية والشرعية".



فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية:



وجه إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية السؤال التالي:


نشاهد ونقرأ في بعض الصحف العربية عن عمليات يقوم بها بعض الأطباء في أوروبا يتحول بها الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر فهل ذلك صحيح، ألا يعتبر تدخلاً

في شئون الخالق الذي انفرد بالخلق والتصوير وما رأي الإسلام في ذلك؟



وجاءت إجابة اللجنة عن هذا السؤال كما يلي:



"لا يقدر أحد من المخلوقين أن يحول الذكر إلى أنثى، ولا الأنثى إلى ذكر وليس ذلك من شئونهم ولا في حدود طاقاتهم مهما بلغوا من العلم بالمادة ومعرفة

خواصها، إنما ذلك إلى الله وحده،


قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير}

[الشورى: 50، 49].


فأخبر سبحانه في صدر الآية أنه وحده هو الذي يملك ذلك ويختص به، وختم الآية ببيان أصل ذلك الاختصاص وهو كمال علمه وقدرته.


ولكن قد يشتبه أمر المولود فلا يدري أذَكَرٌ هو أم أنثى، وقد يظهر في بادئ الأمر أنثى وهو في الحقيقة ذكر أو بالعكس،

ويزول الإشكال في الغالب وتبدو الحقيقة واضحة عند البلوغ فيعمل له الأطباء عملية جراحية تتناسب مع واقعه من ذكورة أو أنوثة وقد لا يحتاج إلى شق ولا جراحة.

فما يقوم به الأطباء في هذه الأحوال إنما هو كشف عن واقع حال المولود بما يجرونه من عمليات جراحية لا تحويل الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر

وبهذا يعرف بأنهم لم يتدخلوا فيما هو من شأن الله إنما كشفوا للناس عما هو من خلق الله. والله أعلم.


قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي:



الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه،


أما بعد:


فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته الحادية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة


في الفترة من يوم الأحد 13 رجب 1409هـ الموافق فبراير 1989م إلى يوم الأحد 20 رجب 1409هـ


الموافق 19 فبراير 1989م،


قد نظر موضوع تحويل الذكر إلى أنثى وبالعكس، وبعد البحث والمناقشة بين أعضائه قرر ما يلي:



أولاً: الذكر الذي كملت أعضاء ذكورته والأنثى التي كملت أعضاء أنوثتها لا يجوز تحويل أحدهما إلى النوع الآخر،

ومحاولة التحويل جريمة يستحق فاعلها العقوبة؛


لأنه تغيير لخلق الله، وقد حرم سبحانه هذا التغيير

بقوله تعالى مخبراً عن قول الشيطان: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} [النساء:119]


فقد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود أنه قال:


«لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله عز وجل»


ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم


وهو في كتاب الله عز وجل، يعني قوله {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر:7].


ثانياً: أما من اجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال، فينظر فيه إلى الغالب من حاله فإن غلبت عليه الذكورة جاز علاجه طبيًّا بما يزيل الاشتباه في ذكورته،

ومن غلبت عليه علامات الأنوثة جاز علاجه بما يزيل الاشتباه في الأنوثة،

سواء كان العلاج بالجراحة أم بالهرمونات؛ لأن هذا مرض والعلاج يقصد به الشفاء منه وليس تغييراً لخلق الله عز وجل.




_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة   الأحد نوفمبر 21, 2010 2:50 pm


حكم الخنثى في الشرع

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من سعادة الدكتور: ناصر الموسى،

المشرف العام على التربية الخاصة بوزارة المعارف، برقم (15 \ 22 \ 27) وتاريخ 28 \ 7 \ 1420 هـ مرفقا به الاستفتاء


الوارد إليهم من المستفتية (. . .) والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامـة لهيئـة كبـار العلمـاء

بـرقم (3979) وتـاريخ 29 \ 7 \ 1420 هـ، وقد سألت المستفتية سؤالا هذا نصه:

أنا فتاة جامعية، وبقي لي عام واحد على التخرج، وعمري 25 سنة، وإلى الآن لم تأتني دورة شهرية كباقي الفتيات، ولي عضو صغير ذكري وضعيف،

وقد يكون حجمه بحجم الإصبع طولا، أعيش في ضيق وكرب شديدين،

وأصبحت أشك في صحة عبادتي، لذا لم أجد إلا سماحتكم كدار فتوى للرد على أسئلتي:

1 - ما هي نظرة الإسلام إلى هذه الحالة والتي أظن أنها تسمى بالخنثى؟

2 - هل نعد مذنبين إذا شعرنا بعكس طبيعة الحال؟

3 - ما مدى صحة العبادات التي أؤديها من صلاة وصوم وغيره؟

4 - هل يختلف حكم الخنثى في الشرع في كونه ذكرا أو أنثى في مسائل الميراث وغيرها من المسائل التي تقضي بالفصل بين الجنسين؟

5 - ما حكم التحويل الجنسي، أي: إجراء عملية جراحية لتصحيح العيب؟

وإذا كانت الضرورة تقضي بتحويل المريض إلى جنس مخالف للذي كان عليه مدة سنوات، وعرفه الناس به،

فأنا مثلا ينظر الكل على أنني فتاة، فإذا قضت الضرورة أن أكون فتى فهل هناك من حرج؟


وماذا لو أن الوالدين اعترضا بحجة كلام الناس والفضيحة وما شابه ذلك،


فهل يعد فعل ذلك عقوقا للوالدين؟ أفيدوني أفادكم الله،

وأرجو إفادتي بخطاب إلى بيتي خوفا من الفضائح. شكرا وسلامي عليكم ورحمة الله.




وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه يجـب على العبد الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره،

والرضا والتسليم مما قدر الله، والصبر على المكاره، ومنه إذا حصل في خلقته ما يباين صفة الآدميين من تشوه أو إعاقة،

ومن ذلك أن يولد المرء خنثى، فـإن العبد إذا صبر واحتسب آجـره الله على ذلـك، وليتجنـب التسخط والجزع، فإنه يوهن الإيمان ويجر إلى الآثام.

إذا علم ذلك فإن من يولد خنثى لا يخلو من حالين:

الحالة الأولى:

الخنثى غير المشكل، وهو من كان الغالب عليه علامات الذكورة، فيعامل معاملة الذكور في أمور عبادته وغيرهـا،

ويجوز علاجه طبيا؛ مما يزيل الاشتباه في ذكورتـه. أو كـان الغالـب عليه علامات الأنوثة،

فيعلم أنه أنثى فيعامل معاملة الإناث في أمور العبادة وغيرها، ويجوز علاجه طبيا؛ مما يزيل الاشتباه في أنوثته.


الحالة الثانية:

الخنثى المشكل، وهو: من لم تتبين فيه علامـات الذكورة أو الأنوثة عند البلوغ، أو مات وهو صغير أو تعارضـت فيه العلامات،

فيعامل بالأحوط في أمور العبادة وغيرها.

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو عضو عضو الرئيس


بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة   الأحد نوفمبر 21, 2010 3:13 pm


نعم لتصحيح الجنس لا لتغييره




جانب من المؤتمر الصحفي لإنشاء مركز تصحيح الجنس

يبدو لفظ تصحيح الجنس للوهلة الأولى جديدا وغريبا وشائكا، إلا أن علامات التعجب سريعا ما تزول عندما نعلم أن هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للبحوث

العلمية والإفتاء في السعودية، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، توصلوا إلى فتوى تجيز عمليات تصحيح الجنس وتحرم تغييره، مما

جعل المجتمع أكثر تفهما لمثل هذه الجراحات التي أجازها العلماء والفقهاء بشروط.

جاء الإعلان عن عمليات تصحيح الجنس والذي بدأ بجامعة الملك عبد العزيز بجدة التي أعلنت عن إنشاء أول مركز متكامل لعمليات "تصحيح الجنس"، بعد كشفها

اللثام عن تصحيح جنس خمس شقيقات من أسرة واحدة أكبرهن 38 عاما، وأصغرهن 17 سنة إلى ذكور، وتعد هذه هي الخطوة الأولى من نوعها في السعودية

لإنشاء مركز متكامل لتصحيح الجنس، يتولى إجراء تشخيص وعلاج وجراحة الحالات التي تحتاج إلى تصحيح جنسي، سواء من ذكر إلى أنثى أو العكس.

ولقد استطلعت شبكة "إسلام أون لاين.نت" بعض الجوانب المهمة في مثل هذه العمليات وانتشارها وأسبابها، حيث أوضح الدكتور/ ياسر صالح جمال أستاذ


واستشاري جراحة الأطفال والتجميل، ورئيس الفريق الطبي الذي أنجز العديد من جراحات تصحيح الجنس في السعودية بأن هذه العمليات ضرورة لتصحيح

الجنس، مشددا على وجوب التفريق بين التصحيح وتغيير الجنس من الناحية الشرعية.


وبين أنه قام بإجراء عمليات تصحيح جنس من الأنوثة إلى الذكورة لعشرة شباب خلال العامين الماضيين،

خضعوا لعمليات التصحيح استنادا للرؤية الشرعية التي

تجيز تلك العمليات.


العلاج المبكر أفضل



ويوضح د.جمال أن ظهور هذه الحالات على السطح في الآونة الأخيرة، راجع لزواج الأقارب


حيث قال: "ينبغي تجنب زواج الأقارب؛ لأن ذلك يزيد من فرصة حدوث مثل


هذه المشاكل، وينبغي عدم تناول الهرمونات وغيرها من الأدوية التي قد يكون لها تأثير هرموني على الجنين،


وتؤدي إلى خلل في تكوين الأجهزة التناسلية


كما طالب بعدم التزاوج بين الأسر التي لديها تاريخ مرضي بمثل هذه المشكلة.


وحول السن العمرية المناسبة لإجراء تلك العمليات

أوضح د.جمال أن مرحلة الطفولة المبكرة هي أفضل المراحل من الناحية النفسية والاجتماعية وحتى


الجراحية، لافتا إلى أن "مستشفى جامعة الملك عبد العزيز" بجدة استقبل على مدى 25 عاما أكثر من 300 حالة تم تصحيح 7% منها في سن متأخرة مقابل 93 % خلال الطفولة المبكرة.



أي الجنسين أقرب



د. ياسر جمال


وبين د.جمال أن عمليات تصحيح الجنس تجرى لتثبيت الشخص في جنسه الحقيقي والصحيح،


وليس التغيير، وهناك بعض الحالات ينظر فيها لأي الجنسين أقرب من الناحية التركيبية والوظيفية

حتى يثبت إلى الجنس الأقرب لما يمتلكه من صفات ذكورة أو أنوثة.

وأكد أن التصحيح له ركائز ومحددات أساسية هي الكروموسومات والغدد الجنسية،

فالشخص يكون ذكرا إذا كان حاملا لكروموسومات XY ولديه خصيتان، بينما الأنثى تحمل كروموسومات XX ولديها مبيضان، أما إذا حدث خلل في الكروموسومات أو الغدد الجنسية كوجود أنسجة مبيض وخصية في نفس الشخص،


فعندها يلجأ الأطباء إلى المحددات والركائز الثانوية وتشمل الأجهزة التناسلية الخارجية والداخلية والقدرة على ممارسة العلاقة الحميمة، ومستقبل الإنجاب

ورغبة الشخص ومشاعره نحو الذكورة والأنوثة ورغبة الوالدين في حالة الأطفال،


وعمر الشخص عند تشخيص الحالة، فتتم دراسة هذه المعطيات بشكل دقيق


ثم يُتخذ قرار تحديد الجنس إلى الجنس الأقرب لقدرات ورغبات الشخص بعيدا عن المعاناة المعيشية والنفسية.


الأجهزة التناسلية.. تفصل وتحدد



الأجهزة التناسلية الخارجية من أكثر وسائل تحديد الجنس بالنسبة للعامة، وكذلك أكثر المؤشرات بالنسبة للأطباء،

والتي تثير الشك لدى الأطباء في حالة عدم وضوح الذكورة أو الأنوثة وتسمى حالة الخلل هذه بالجهاز التناسلي الغامض،

وفيها يكون الجهاز التناسلي وسطا بين الرجولة والأنوثة، وتستوجب هذه الحالات إجراء فحوصات كاملة للوصول إلى جنس المولود الصحيح،

فإذا وجد أي تناقض بين أحد هذه المستويات والمستويات الأخرى تسمى هذه الحالة بتداخل الجنس أو (الخنثى)".

ويوضح د. جمال أن الخنثى تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي:

- الخنثى الكاذب الذكري: وفي هذه الحالة تكون الأجهزة التناسلية الخارجية شاذة في طفل ذكر، وتبدو أقرب إلى الجهاز الأنثوي، إلا أنه يملك خصيتين وكروموسومات xy وفي هذه الحالة ينشأ الطفل كولد ذكر مع تصحيح أجهزته التناسلية الخارجية.

- الخنثى الكاذب الأنثوي: وفي هذه الحالة تكون الأنثى بجهاز تناسلي خارجي شاذ، إذ يظهر لها جهاز أشبه بجهاز الذكور ولكنها تملك مبايض ورحما وقنوات، وفي هذه الحالة ينشأ الطفل كأنثى وتصحح أجهزته التناسلية الخارجية كجهاز الأنثى.

- الخنثى الحقيقي: وفي هذه الحالة يملك الشخص جهازاً شاذًّا، إلا أن لديه مبيضا وخصية في نفس الوقت، وهنا يصحح جنس الشخص بعد النظر في باقي مستويات تحديد الجنس، وينشأ في الجنس الأقرب إلى واقع باقي المستويات وتصحح أجهزته التناسلية طبقاً لذلك، وينطبق الشيء نفسه على حالات خلل تكون الغدد الجنسية.

وحذر د. جمال من فقدان الهوية الجنسية، وهي الحالات السليمة التي تطلب تغيير الجنس والأجهزة التناسلية بما يخالف بنيته الجسدية،

وتعرف هذه الجراحات بجراحات تغيير الجنس وهو الأمر المحرم.



ما بعد التصحيح


د. أسامة طيب

وعن تجربة المستشفى الجامعي، وتأقلم المرضى أوضح مدير الجامعة د.أسامة طيب أن وضع الحالات التي أجريت لها جراحات تصحيح مستقرة تماما

وأصبحوا متأقلمين مع الوضع الجديد، مشيراً إلى أنهم أناس طبيعيون جدا، ولا فرق بينهم وبين أي ذكر أو أنثى أخرى.

وحول الأبعاد الصحية والاجتماعية أبدى د.ياسر جمال سعادته بالمستوى الصحي والاجتماعي الذي وصل إليه من أجريت لهم عمليات التصحيح،

مبينا تمتعهم بدرجة عالية من التأقلم مع حياتهم الجديدة، ووعد بأن يكون معهم حتى يحققوا جميع آمالهم وأحلامهم.

وأوضح أن العمليات التي تجرى مبكراً تكون نتائجها أفضل فالشخص يمكن أن يعطى بعض العلاج بالهرمونات مبكراً،

والتي تحسن نتائج العملية الجراحية، أما من الناحية الاجتماعية فإن الحالات التي تشخص مبكراً، لا تمر عادة بصعوبات التحول من جنس لآخر

كما يحدث في الحالات التي تشخص في سن متأخر، إذ تعاني تلك الحالات من بعض المصاعب في تعاملها واندماجها مع المجتمع المحيط بها،

والذي لم يتفهم بشكل واعٍ الفرق بين التصحيح والتغيير.

وأكد د. أسامة أن الذين أجريت لهم عمليات التصحيح حياتهم الأسرية والزوجية على وجه الخصوص مستقرة،

وأشار إلى أن هناك حالة تزوج صاحبها وأنجب ولداً، مما شجع الباقين على إبداء رغبتهم في الزواج وبناء أسرة سعيدة.

وعن تأقلم المتحولات مع المجتمع بشكل عام بعد تحولهن أوضح د.جمال أولاً أن هذه العمليات لا تؤثر على حياة الذين تم تصحيح جنسهم،

حيث دلل على ذلك بأن ثلاثا من الشقيقات الخمس اللاتي أجريت لهن تلك الجراحة للتحول إلى ذكور يواصلون دراساتهم الجامعية والآخران

فضلا العمل المهني ويعشون حياة مستقرة، وبين أن نجاح هذه العمليات وسهولة التحول إلى عالم الذكورة أو الأنوثة،

يرجع إلى ما يتمتع به المريض من قوة شخصية وإرادة ورغبة في تصحيح وضعه.


الرؤية الشرعية


وشدد د.ياسر على أهمية التفريق بين تصحيح الجنس، الذي يعني تصحيح بعض الاختلافات لتصل بالشخص إلى الجنس الحقيقي،

والتغيير الذي يعني التغيير الكامل من ذكر إلى أنثى أو العكس،

وبين أن عمليات التصحيح تجرى طبقاً للرؤية الشرعية التي تجيز تلك العمليات، والتي أفتت بجواز تصحيحه وتحريم تغييره،

علما بأن هناك بعض الحالات في الدول العربية تم تغيير جنسها باعتبارها حالات غير جائزة،

ولا تدخل في إطار الشكل التصحيحي للجنس، وإنما هي أحد أشكال العبث بالهوية، وغياب الأخلاقيات الطبية.

وأوضح د. ياسر أن عمليات تصحيح الجنس ليست منتشرة بالسعودية فقط، بل في جميع الدول مشيراً إلى أنه أجرى مثل هذه العمليات لأكثر من 300 حالة من السعودية والعديد من الدول العربية والإسلامية.

وبين أن ندرتها في بعض الدول، هو نتيجة لعدم وضع أسس وقواعد تحديد الجنس في ضوء الأحكام الشرعية الصحيحة كما أن الغموض ساهم في اختفائها.

ويشار إلى أنه مع ارتفاع تكلفة عمليات تصحيح الجنس التي تصل إلى 100 ألف ريال سعودي (26.666 دولار)، فإن المستشفى الجامعي التابع لجامعة الملك عبد العزيز بجدة يجريها مجاناً بدافع اجتماعي وإنساني مساعدة للمرضى.


وجهة نظر علم الاجتماع


ومن وجهة نظر علم الاجتماع أكدت الأستاذة "سعاد بن عفيف" -المحاضرة بقسم علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز- أن عمليات تصحيح الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس تمت الموافقة عليها من الجهات الشرعية،

لكنها تتساءل عن مدى تقبل المجتمع لها ومدى معرفة العديد من أفراد المجتمع أن هناك حالات تحتاج إلى تصحيح الجنس، سواء في سن مبكرة أو متأخرة مشيرة إلى أهمية وسائل الإعلام في تثقيف المجتمع.

كما اعتبرت افتتاح مركز لتصحيح الجنس بالسعودية هو مساعدة لمن هم في أمس الحاجة إلى تحديد وضعهم،

وهو يعتبر شيئاً ضروريًّا في مجتمعنا، ومهمًّا للأفراد الذين يعانون الأمرين سواء من شكلهم الخارجي أو صوتهم أو مشاعرهم أو أعضائهم الداخلية أو أي شيء يوحي بما هو عكس ما هم عليه.

وشددت على ضرورة وجود توعية بالمشكلة لدى الآباء، لمتابعة التطورات الجسدية والسلوكية للأبناء للوصول للتشخيص والعلاج المبكر لتجنب المعاناة النفسية أو عدم القبول من الآخرين سواء قبل أو بعد عملية التصحيح.

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.buygoo.net
 
تحويل الخنثى.. بين الحظر والإباحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاد الأسرة السعيدة :: البيت الشرعي :: فقه الأسرة-
انتقل الى: